التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

كوثر حرشي : الأدب الجزائري الناطق بالفرنسية لطالما اخرج عن سياقه

أضيف بتاريخ ٠٩/٢٧/٢٠١٧
واج


باريس - اعتبرت الباحثة في علم الاجتماع الجزائرية كوثر حرشي، أن الأدب الجزائري الناطق بالفرنسية لطالما خضع لحركة تهدف إلى إخراجه عن سياقه.

خلال حوار لها مع مجلة "هومانيتي" نشر اليوم الأربعاء، اعتبرت كوثر حرشي، و هي باحثة بجامعة باريس ديكارت و صاحبة بحث بعنوان "لدي لغة واحدة ليست ملكي" (دار نشر فايار 2016)، أن الكتاب الجزائريين الذين ينشرون في فرنسا أنهم يجدون أنفسهم بين السعي إلى نيل اعتراف فرنسا بهم و الخوض في معارك تصفية الاستعمار. و تطرقت كوثر حرشي إلى مسيرة خمس كتاب جزائريين و هم كاتب ياسين و آسيا جبار و رشيد بوجدرة و كمال داود و بوعلام صنصال، مشيرة في هذا السياق إلى أن الأدب الجزائري الناطق باللغة الفرنسية يشكل فرصة جيدة لتقييم العلاقات بين المجتمع و المسار الإبداعي و ذلك بسب طابع النظام الاستعماري و آثاره، مبرزة انه في الوقت الذي ينتقل فيه هؤلاء الكتاب من الظل إلى الحياة الادبية، تواجههم العديد من العراقيل تولد بداخلهم غريزة المقاومة.

و عرجت الباحثة على مسيرة كاتب ياسين الذي تبنى موقفا انتقاديا صريحا إزاء الهيمنة الاستعمارية و كذلك رشيد بوجدرة الذي يجيد اللغتين العربية والفرنسية مبرزة ان استراتيجيته ترتكز على رصيد لغوي واسع. و اعتبرت الباحثة الانتقادات التي طالت الكاتبة آسيا جبار بسبب عدم تعبيرها الكافي عن عرفانها اتجاه فرنسا في خطابها أمام أعضاء الأكاديمية الفرنسية كمحاكمة بتهمة نكران الجميل الأدبي.