التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

خربشات

أضيف بتاريخ ٠٩/٢١/٢٠١٧
دلير يوسف


إلى رامي سليمان
كيف أسيرُ إليكَ

وأنا لا أعرفُ طريقًا

إلا ذلك الذي يمرُّ من دمي؟

وأنا كصيادٍ كلّما أخطأ فريسته

أصابهُ خللٌ في القصيدة.

 

كلّ يومٍ أثقبُ آلافَ الجدران

كي أرى ذلكَ الفأرَ المختبئ في داخلي.

 

كلُّ ما يحيط بي

يُنبِئ بالعاصفة؛

لذلك يوقِظ الحلمُ حبرَ دمي.

 

كلُّ حرفٍ احتمال

إلا أنتَ.

حقيقةٌ أنتَ لا تقبل الزوال.

 

سأملأ كأس فراغي

بوجودكَ.

 

يكفي حضورك كي يفنى المكان.

 

أنتَ النصّ الذي أكتبه

فاجمع حروفك وارحل

ودعني أرسمُ تيهي

على جدار أغنيتك.

 

كيف..

وأنا يائسٌ ومكتئِب

أنتَ

بسمةٌ رُسِمت

على شفاهي؟

 

كيف..

وغرفتي مظلمة

أنتَ

ضوءٌ بداخلها؟

 

وأنا في عتمتي أحترف

غناءك. وأكتبكَ

كلما ضاق بي المكان.

 

يمرّون بي كمحطة سفر

لا أحد يستقر هنا

يرحلون

وأبقى

واقفًا هنا وحدي

 

كزنزانة منفردة هو منفاي.

 

للدم حصة مني كما الماء

أُقتلُ طعنًا أو غرقًا

لا فرق

فأنا.. مثلُكَ

كُتِب عليّ الموت أينما أكون.

 

أماكن متفرقة 2010 – 2016