التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

العلاقات الأخوية والروحية التي تربط المغرب بالسينغال قوية ومتينة (كاتب سينغالي)

أضيف بتاريخ ٠٢/١٢/٢٠١٨
و م ع


الدار البيضاء - قال الكاتب السينغالي سيدي محمد الفارسي أمس الأحد بالدارالبيضاء، إن العلاقات الأخوية والروحية التي تربط المغرب بالسينغال قوية ومتينة، وذلك خلال تقديمه لكتابه "علاقات قديمة وصداقة ضاربة في القدم، وتعاون متعدد الأشكال بين المغرب والسينغال".

وأبرز الكاتب السينغالي خلال هذا الحدث الذي انعقد برواق مجلس الجالية المغربية بالخارج على هامش الدورة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، أن الهدف من كتابة هذا المؤلف هو إبراز كل القيم التي يتشاركها المجتمعان المغربي والسينغالي منذ قرون.

وأشار إلى أن التجارة والدين كانا أبرز دوافع الهجرة بين المغرب والسينغال، لافتا إلى أنه انطلاقا من سنة 1863 استقرت عائلات مغربية كابن مسعود والديوري ومكوار وبنجلون بالسينغال للتفرغ للتجارة.

وسجل أن حركة الهجرة للمغاربة في اتجاه السينغال عرفت العديد من التحولات كارتفاع نسبة الزواج بين مواطني البلدين، وتبادل عدد كبير من الطلبة بين البلدين.

من جهة أخرى، أبرز أن العلاقات القوية الرابطة بين البلدين تعززهما مثالية العلاقات على مستوى قيادة البلدين، مشيرا في هذا الصدد، إلى أنه منذ 1982، كانت أولى الزيارات الرسمية التي قام بها كل الرؤساء السينغاليين نحو المغرب.

وأضاف الكاتب السينغالي أن نموذجية هذه العلاقات تتجسد أيضا في الاتفاقيات الثنائية على كل المستويات.

من جهتها، قالت المؤرخة المغربية-السينغالية صباح بنجلون أن الحضور المغربي بالسينغال يرجع للقرن ال11 مع الموحدين، مؤكدة أن حضور المغرب على الأراضي السينغالية كان له تأثير مهم على اقتصاد هذا البلد.

من جهته، أعرب منسق المنتدى الاجتماعي السينغالي ميغنان ديوف عن سعادته لوجوده بالمملكة التي تتشارك مع السينغال الثقافة والدين والحضارة، مبرزا أهمية دور المغرب كمحور بين إفريقيا وأوروبا من جهة، وبين إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا من جهة أخرى.

يذكر أن صاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير مولاي الحسن، ترأس يوم الخميس الماضي، افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الرابعة والعشرين، الذي تنظمه، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، وزارة الثقافة والاتصال بتعاون مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات - المكتب الوطني للمعارض، إلى غاية 18 فبراير الجاري.