التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

تقديم كتاب آمال القرامي ومنية العرفاي "النساء والارهاب"

أضيف بتاريخ ٠٢/٠١/٢٠١٨
وات


تونس - اعتبرت المديرة العامة لمركز البحوث والدراسات والتوثيق والاعلام حول المرأة "كريديف"، دلندة لرقش، أن انضمام نساء تونسيات إلى مجموعات إرهابية يدعو إلى طرح العديد من التساؤلات، كما يستوجب هذا الموضوع معالجة معمقة، وهو ما حاولت أن تقوم به الباحثتانأمال قرامي ومنية العرفاوي من خلال إصدارهما الجديد بعنوان "النساء والارهاب".

وقد تم ،اليوم الاربعاء، في مقر "الكريديف" بالمنار تقديم هذا الكتاب الصادر باللغة العربية عن دار "ماسيليانا للنشر والتوزيع" ، والذي يميط اللثام عن ظاهرة اجتماعية وسياسية تثير انشغال المجتمع التونسي. وقالت لرقش إن هذه الظاهرة تتطلب، إضافة إلى التحليل النظري، عملا على الميدان يتم خلاله التركيز على الشهادات الحية والمعبرة.

ومن جانبها، أكدت صاحبة الاصدار، آمال القرامي، أن هذا الكتاب راى النور على إثر " هجوم غير مبرر"، على حد قولها، على دراسات النوع الاجتماعي، موضحة أن هذا الاصدار يندرج في إطار هذه المقاربة.

وبينت الباحثة أن الحدث القادح لشرارة فكرة إعداد هذا الكتاب هي مظاهرة نظمتها عدد من النساء المنقبات، مشددة ، في هذا الصدد، على الدور الذي يتعين أن تضطلع به النساء التونسيات، وخاصة المثقفات منهن، في تحليل هذه الظاهرة، وخاصة الاسباب التي تدفع الشباب إلى تبني الفكر المتطرف.

وعن دواعي الكتابة المشتركة لهذا الاصدار، أفادت القرامي أن هذه التجربة كانت مثمرة، وستتيح مستقبلا الانفتاح على أفق أخرى من الكتابات، وعلى أفكار عمل جماعي جديدة، مشيرة إلى أن إعداد هذا الكتاب انطلق سنة 2011 وتم الانتهاء منه سنة 2016 .

وفي ردها على بعض الاننقادات، أبدت القرامي عددا من الملاحظات بخصوص صورة غلاف الكتاب، مشيرة إلى صعوبة العمل الميداني، وإلى المخاطر التي جابهتها عند محاولتها الالتقاء بنساء ينتمين إلى مجموعات متطرفة، مشيرة إلى اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي في إعداد هذا الكتاب، مع التركيز على الظاهرة الارهابية.

ويقدم هذا الكتاب الذي جاء في 540 صفحة و 7 محاور تحاليل حول الارهاب ومقاربة النوع الاجتماعي، وعلاقة تكنولوجيات الاتصال الحديثة ب"الجهادية"، والمعاناة التي تكابدها عائلات الارهابيين، والارهاب وبناء الهوية، إضافة إلى التعرض إلى مسار عدد من النساء الارهابيات من منطقة المغرب العربي.

وأكد الحاضرون في هذا اللقاء على أهمية اعتماد خطاب جديد يمكن من تجنيب الاجيال الجديدة الوقوع في شراك التطرف والارهاب، مشيرين، بالخصوص، إلى ضرورة إدخال إصلاحات على مستوى البرامج الدراسية.