التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

معرض الكتاب المغاربي والمشرقي بباريس يكر م المفكر التونسي محمد الشرفي

أضيف بتاريخ ٠١/٢٧/٢٠١٨
وات


تونس – تكر م الدورة الرابعة والعشرون لمعرض الكتاب المغاربي والمشرقي بباريس، المفك ر التونسي محمد الشرفي وذلك يوم 3 فيفري القادم.

ويتضمن المعرض الذي سيلتئم أيام 2 و3 و4 فيفري، خمس فقرات مركزية هي أجنحة المكتبات وتوقيع الكتب واللقاءات وحلقات النقاش بالإضافة إلى تنظيم أنشطة فنية داخل فضاءات ثقافية وخارجها.

وسيتم بالمناسبة تنظيم مائدة مستديرة بعنوان "الديناميكية الجديدة في العمل بتونس"، سيديرها الناشط في المجتمع المدني صابر عباس. أما بالنسبة إلى المداخلات، فستؤمنها كل من النائبة السابقة بالمجلس الوطني التأسيسي نادية شعبان التي ستقد م بالمناسبة كتابها "تونس الجمهورية الثانية: شهادة نائبة في المجلس التأسيسي 2011 -2014" (Tunisie 2ème République. Chronique d’une constituante 2011-2014)، إلى جانب كل من بلقاسم ياقوتة وفاطمة الشريف اللذين ستتمحور مداخلتي هما حول هذا الموضوع الراهن.

وتسج ل المشاركة التونسية حضورها في المعرض من خلال مجموعة من المقابلات، من ضمنها لقاء مع فتحي بن سلامة المتخص ص في التطر ف ومؤلف كتاب "جهاد النساء: لماذا اخترن داعش؟" (Le jihadisme des femmes : pourquoi choisir Daech ?). ومن المقر ر أيضا عقد مقابلة ثانية مع كل من الأستاذ رضا خضر والأستاذة نعيمة قرزيز لتقديم كتاب (La baguette de la République).

كما سيكون لزوار المعرض أيضا، مواعيد ثقافية أخرى مع كت اب تونسيين، على غرار الكاتبة صوفي بسيس التي ستوقع كتابها "خمس نساء تركن بصمة تاريخية" ( Les Valeureuses - CinqTunisiennes qui ont marqué l’Histoire) وسنية مبروك صاحبة كتاب "العالم لا يلف بشكل دائري يا صغيرتي" (Le monde ne tourne pas rond, ma petite-fille)، إلى جانب الكاتب صابر منصوري مؤلف كتاب "امرأة بلا كتابة" (Une femme sans écriture).

وسيتم تنظيم مقهى أدبي بعنوان "كتابة تونس كما تراها" في اليوم الختامي للمعرض، حيث ستقدم هدى العروسي كتابها "تونس 2011-2014: كشف بالأشعة للدخول إلى الثورة" (Tunisie 2011-2014 : radioscopie d’une entrée en révolution)، بالإضافة إلى الكاتب "بول زيتون" صاحب إصدار "كان ذلك بالأمس في تونس" (C’était hier à Tunis).

وللسنة الثانية على التوالي، ي عرض كتاب الباحثة الجامعية فوزية الشرفي "الأسئلة المقدسة" (Sacrées questions)، فضلا عن عرض كتاب "الركام الساخن" (L'amas ardent) للمؤلف يامن مناعي وكذلك كتاب "الثورات العربية والجهاد" (Révolutions arabes et jihadisme) لحاتم مراد.

تجدر الإشارة إلى أن معرض الكتاب المغربي والمشرقي تأسس سنة 1994 تحت اسم معرض "الكتاب المغاربي"، ثم أخذ هذه السنة طابعا مغاربيا ومشرقيا. ويستقطب هذا المعرض الذي تنظمه جمعية "كو دو سولي" بالتعاون مع معهد البحوث والدراسات المتوسطية للشرق الأوسط، سنويا ما بين 5 آلاف و6 آلاف زائر.