التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

المغرب-الصين البنية الثقافية الممكنة

أضيف بتاريخ ١١/٢٣/٢٠١٧
و م ع


الدار البيضاء - تستضيف المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء في 25 نونبر الجاري يوما دراسيا لمناقشة موضوع تدبير التعددية الثقافية بالمقاولات ، تحت شعار " المغرب-الصين البنية الثقافية الممكنة ". وأفاد بلاغ للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ، أن هذا اليوم ينظم بمبادرة من مختبر بحوث الهندسة العلمية للمؤسسات التابع للمدرسة ، وذلك اقتناعا منها بأهمية موضوع تدبير التعددية الثقافية ، الذي يشكل إحدى الدعائم الأساسية في ممارسات و أنشطة مختلف المؤسسات، مما يحتم على التعليم الاكاديمي ملامسة الموضوع من منظوره العملي التطبيقي.

وأبرز أهمية دراسة موضوع التعددية الثقافية بالنظر للدور المحوري الذي يلعبه في المساعدة على تسهيل عملية الاندماج والتلاقح بين مكونات المقاولة مع الاقرار بعدم طمس الهوية الثقافية لكل فرد من أفرادها.

وفي هذا الصدد، تتوخى الجهة المنظمة من هذا الملتقى العلمي فتح باب النقاش أمام الباحثين والخبراء والطلبة للتباحث حول أفضل السبل الكفيلة بتدبير التعددية الثقافية بالمقاولات.

وعلى هامش أشغال هذا اليوم ، تنظم مائدة مستديرة يتمحور موضوعها حول "ثقافة الأعمال في كل من المغرب و الصين: اراء متبادلة" .

وحسب البلاغ ، فإن العلاقات الثقافية القائمة بين المغرب وجمهورية الصين الشعبية عرفت طفرة نوعية خلال السنوات الأخيرة، خاصة عقب الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذا البلد سنة 2016 ، والتي توجت بالتوقيع على جملة من الاتفاقيات التي تغطي مجالات مختلفة