التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

نفوذ لينين يتبدد لكن صورته باقية

أضيف بتاريخ ١١/٠٣/٢٠١٧
رويترز


 بعد مرور قرن من الزمان على قيام الثورة الروسية تبدد نفوذ زعيمها فلاديمير لينين لكن صوره مازالت باقية على معالم بنيت في مختلف أرجاء الاتحاد السوفيتي السابق في إطار ثقافة تقديس الفرد.

ولد لينين عام 1870 وأصبح أحد أهم الزعماء في القرن العشرين بعد أن غيرت الثورة التي استلهمت أفكار كارل ماركس روسيا وأثرت على الاشتراكيين في مختلف أنحاء العالم على مدى عقود.

وأصبح لينين أول زعيم لدولة الحزب الواحد الشيوعية وقام بإعادة توزيع الأراضي وتأميم الصناعة والبنوك في مسعى للارتقاء بالطبقة العاملة. واستخدم العنف كذلك على نطاق واسع لسحق من يتصور أنهم معارضون للفكر الماركسي.

وعندما توفي عام 1924 عرضت السلطات السوفيتية جثمانه في ضريح بالميدان الأحمر في موسكو ولا يزال مدفونا هناك حتى الآن.

وبنت السلطات نصبا وتماثيل له في مختلف أرجاء الاتحاد السوفيتي تصوره عادة وهو يلقي خطبة لأنصاره في محطة فيما تعرف الآن بسان بطرسبرج لدى وصوله من منفاه بالقطار في أبريل نيسان 1917 ليقود الثورة.

وأزيل أغلب هذه النصب منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 لكن العديد منها لا يزال باقيا فيا يعكس الجدل الدائر في روسيا بشأن إرثه.