التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

أخبار ثقافية من العالم العربي

أضيف بتاريخ ٠٥/٢٦/٢٠١٨
و م ع


القاهرة - تنطلق، مساء اليوم الجمعة بالقاهرة، فعاليات الدورة السابعة لمعرض فيصل الرمضاني للكتاب.

وذكرت صحف مصرية، أن برنامج هذه التظاهرة الثقافية، التي تنظمها إلى غاية 4 يونيو المقبل، الهيئة العامة للكتاب، يتضمن ندوات فكرية وأمسيات شعرية وعروض سينمائية ومسرحية وأمسيات فنية.

-- صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامه للكتاب، مؤلف بعنوان "نقد الشعر عند رجاء النقاش" للباحث رجب أبو العلا.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن هذه الدراسة تكشف جانبا من جوانب الإبداع النقدي لدى رجاء النقاش، وهو فن الشعر.

ويعالج الكاتب فكر النقاش ليصل لمفهوم الشعر لديه، ودوره الوظيفي وأثره على المتلقي وعلى الحياة من حوله، ومحاولة تحديد القضايا والمصطلحات النقدية التي غلبت على فكره وإلى أي مدى سيطرت بعض المناهج والمدارس النقدية على الدرس النقدي للشعر وموقف النقاش منها.

ويتضمن الكتاب عدة محاور، من بينها مفهوم الشعر عند رجاء النقاش، ومكانة الشعر عند النقاش، والشعر وتطور المفهوم، وسمات الشعر والشاعر. يشار إلى أن رجاء النقاش هو ناقد وأديب مصري توفي عام 2008، وقد أثرى الحياة الثقافية العربية من خلال إبداع نقدي غني ومتنوع. 

-- طرحت (دار الشروق للنشر والتوزيع) بالمكتبات، الطبعة الثانية من المجموعة القصصية "شوارع السماء" للكاتب وجدي الكومي.

وذكرت صحيفة (الشروق) أن القاص وجدي الكومي، يتنقل في هذه المجموعة القصصية (21 قصة)، بين أبطاله المختلفين، ما بين "رجل الأوكازيون" و"رجل البطاطس"، و "سيدة الياقوت" و"المجنونة صاحبة السطوة".

ورغم اختلاف تيمة القصص، فإن ما يجمع بين هذه المجموعة القصصية، "قدرة الكاتب على التقاط التفاصيل الصغيرة ونسجها بمهارة ليفتح أمام القارئ طريقا للمتعة والتوقف أمام العديد من المشاعر المغايرة بين ثنائيات الدهشة والتأمل، الفرح والحزن، مع اكتشاف طاقات وطرق جديدة غير مأهولة في هذه الرواية". 

الدوحة/ أعلن متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، عن تنظيمه، خلال العامين المقبلين، معرضا دوليا متنقلا للحوار بين الحضارات والثقافات، وذلك بالتعاون، على الخصوص، مع متاحف قطر ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

وبحسب البرنامج المرتقب، سيبدأ المعرض، خلال شتنبر المقبل، تنقلاته ما بين عدة مدن أوروبية؛ انطلاقا من فاليتا (مالطا)، عاصمة الثقافة الأوروبية، قبل أن يتجه إلى مدن أخرى منها باريس (مقر منظمة اليونسكو).

وأوضحت الأمينة العامة للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، حمدة السليطي، في تصريح للصحافة، أن التحف الأثرية والفنية والمجموعات التراثية التي ستكون جزءا من معرض حوار الثقافات، ستمثل جسر التواصل بالآخر المختلف ثقافيا ومصدرا خصبا لإثراء التبادل والمساهمة في الحفاظ على التنوع الثقافي.

ومن جهتها، أشارت مديرة مكتب اليونسكو بالدوحة، آنا باوليني، إلى أن معرض حوار الثقافات، ليس مجرد معرض يتضمن قطعا جميلة وهادفة من مجموعة الشيخ فيصل آل ثاني، بل هو مثال يكشف عما يمكن للتحف الفنية أن تنسجه من علاقات بين الثقافات المختلفة، وتؤكد من خلاله الدور المهم الذي بمقدور المتاحف أن تساهم به في بناء التوعية الذاتية وتعزيز الانفتاح على المعرفة والتنوع الثقافي.

للإشارة شرع متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، الواقع على بعد نحو 20 كيلومترا غرب الدوحة، أبوابه أمام الجمهور لأول مرة عام 1998. 

-- أعلنت "جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي" عن قيامها بجولات خارجية؛ استهلتها الأسبوع الماضي من الكويت، للتعريف بالجائزة وبناء شراكات ثقافية وجسور التواصل عبر الترجمة وتنظيم ندوات ثقافية تهتم بقضاياها المختلفة.

ولفتت مؤسسة الجائزة، في بيان لها، إلى أنه ستكون لها جولات قريبة عربية إلى كل من سلطنة عمان والمغرب وتونس وأخرى أوروبية إلى كل من ألمانيا وروسيا، حيث سيتم الاحتفاء بالعام الثقافي بين قطر وروسيا.

وكان مجلس أمناء الجائزة قد أعلن، في مارس الماضي، عن تدشين الدورة الرابعة للجائزة، معتمدا الألمانية كلغة ثانية بعد الإنجليزية، وموجها العناية إلى بذل جهود أكبر في الترجمة من العربية وإليها، إبان هذه السنة، من خلال خمس لغات جديدة؛ وهي الإيطالية والروسية واليابانية والبوسنية والسواحلية، بعدما كانت ركزت عنايتها خلال السنة المنصرمة على خمس لغات شرقية وهي: الصينية واليابانية والفارسية والأردو والملايوية.

وبحسب بيان الدورة الرابعة للجائزة للسنة الجارية، يظل باب الترشيح مفتوحا أمام الأفراد والمؤسسات العلمية ودور النشر إلى غاية متم غشت المقبل.

للإشارة شجعت الجائزة، منذ تأسيسها في 2015، الترجمة من اللغة العربية وإليها بأكثر من لغة، معتمدة كل عام لغة عالمية إلى جانب اللغة الإنجليزية، حيث تم في سنة الانطلاق اختيار اللغة التركية، ثم الإسبانية في العام الثاني، والفرنسية في العام الثالث. 

-- دشنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، مؤخرا، النسخة الجديدة لموقع الشبكة الإسلامية "إسلام ويب" التابع لها، المتخصص في المنشورات الإسلامية من كتب وفتاوى شرعية ومحاضرات وملفات صوتية واستشارات متنوعة طبية ونفسية واجتماعية وغيرها.

ويبث الموقع، الذي دخل عامه العشرين، مواده وخدماته العلمية والمعرفية والدعوية بست لغات حية هي العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية والإندونيسية.

وبحسب المشرفين على الموقع، يبلغ عدد صفحاته الإلكترونية 8 ملايين صفحة، بعدد مشاهدة للصفحات يصل إلى ملياري صفحة.

 عمان/ صدرت مؤخرا عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمان، رواية بعنوان "قبل ضياع الجنة"، للكاتب صادق عبد القادر.

وتتناول الرواية، الصراع العربي- الصهيوني كصراع ثقافي في أحد وجوهه، عمد الكاتب من خلالها إلى استعادة التاريخ والكتابة عنه، في محاولة لإثبات الحق والوقوف على ظروف وأسباب "نكساتنا وهزائمنا المتتالية".

وحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، تتكون الرواية، التي تقع في حوالي 1400 صفحة، من جزأين، وهي رواية تاريخية اجتماعية استندت إلى تاريخ حقيقي فنهلت منه، وصيغت أحداثها وشخصياتها بما يشابه أو يقارب الواقع.

وأحداث الرواية، وإن كانت تدور في فلسطين نهايات الحكم العثماني والسنوات الأولى من الاحتلال البريطاني، إلا أنها عند المقارنة بحاضر الثقافة العربية الواحدة تكشف، "أننا ما زلنا نراوح في نفس الموروث الثقافي المشترك، كأننا لا نتغير في دنيا دائمة التغير، حيث المحاولة هنا محاكاة ما كان عسى أن يضيء بعض أسباب ما هو كائن".

-- صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب بعنوان "السينما والمجتمع في الوطن العربي: القاموس النقدي للمخرجين"، للباحث والناقد السينمائي اللبناني إبراهيم العريس.

ويمثل "القاموس النقدي للمخرجين"، الكتاب الثاني من ثلاثية "السينما والمجتمع في الوطن العربي" بعد كتاب القاموس النقدي للأفلام.

وحسب وسائل إعلام، فإنه في الكتاب الجديد، نوع من التحليل لأعمال عدد من السينمائيين العرب الذين قدموا منذ بدايات السينما العربية مجموعة كبيرة من الأفلام.

ويجد القارئ نفسه، على صفحات هذا الكتاب، في مواجهة كم من المعلومات وأمام تحليل يجتهد في رسم تلك الصلات التي قامت طوال تاريخ السينما العربية، بين المخرج كمبدع فرد ذي هم اجتماعي، والسينما كفن وفاعلية اجتماعية في آن معا، والمتفرج كمتلق للأفلام.

يشار إلى أن أدبيات النقد السينمائي، قدمت منذ عقود نماذج من هذا النوع التوثيقي لابداعات السينما العربية الجديدة، كحال كتاب الناقد السينمائي الأردني الراحل حسان أبو غنيمة في كتابه المعنون "من قاموس السينما العربية الجادة"، فضلا عن كتاب "قاموس المخرجات في السينما العربية" للناقد السينمائي المصري الراحل سمير فريد.

-- أعلن صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، عن بدء الترشح، وإلى غاية 20 يوليوز المقبل، للدورة الخامسة لجائزة الملك عبد الله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي، الهادفة إلى تكريم الرياديين المجتمعيين من الشباب العربي الذين وجدوا حلولا مبتكرة لمواجهة تحديات مجتمعاتهم.

وقال مدير الصندوق، صائب الحسن، إن هذه الجائزة، التي تم إطلاقها خلال المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2007، تروم تسليط الضوء على جهود الشباب العربي المتميزة في تحقيق التغيير الإيجابي وفق أولويات واحتياجات مجتمعاتهم المحلية، إضافة إلى تعزيز روح المواطنة الفاعلة وضمان ديمومة هذا المفهوم لدى الأجيال القادمة.

وأشار إلى أنه سيتم فرز ومراجعة طلبات الترشح للجائزة والمطابقة للشروط والمعايير وتقييمها من اللجنة واختيار أربعة مشاريع حصلت على أعلى العلامات، ومقابلتهم وعقد برنامج تدريبي لهم قبل أن يتم الإعلان عن الفائز بالجائزة في شهر أكتوبر المقبل.

وأكد الحسن أن المجال مفتوح أمام جميع الشابات والشباب العربي المتراوحة أعمارهم ما بين 21 و35 سنة، والذين يملكون مشاريع حققت أثرا ملموسا في مجتمعاتهم المحلية.

الشارقة/ قدم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، مؤخرا، الدعم لإصدار أول ثلاثة كتب صامتة إماراتية والتي جاءت ثمرة لسلسلة من الورشات الفنية التي نظمها المجلس ضمن فعاليات معرض الكتب الصامتة الذي استضافته الامارات العام الماضي وشارك فيها عدد من الكتاب والرسامين الإماراتيين والعرب.

وتجدر الاشارة إلى أن الكتاب الصامت لا يحتوي على نص بل يتضمن صورا ورسومات فقط وينقل لقارئه الأفكار والمعاني من خلال الصور معتمدا اعتمادا كليا على الصورة المقروءة في سرد مضمون القصة.

ويحمل الكتاب الأول عنوان "نهار وليل" وهو للكاتبة والرسامة الإماراتية عليا الشامسي وصدر عن دار الهدهد للنشر والتوزيع فيما جاء الكتاب الثاني بعنوان "حل قي" ومن تأليف الكاتبة والرسامة الإماراتية علياء البادي وصدر عن الف لك للترجمة والنشر في حين يحمل الكتاب الثالث عنوان "آه إنه ينتفخ" للكاتبة والرسامة عائشة البادي وهو صادر أيضا عن الف لك للترجمة والنشر .

وتهدف هذه المبادرة إلى تطوير قدرات الفنانين والرسامين المتخصصين في إنتاج كتب الأطفال بالإمارات وتشجيعهم لخوض غمار تجربة العمل على إصدار كتب صامتة والبحث عن الفكرة المناسبة لبناء قصة تتناسب مع الأطفال في مختلف أنحاء العالم بغض النظر عن لغاتهم أو مقدرتهم القرائية.

وأكدت مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، أهمية المساهمة في إصدار أول مجموعة من الكتب الصامتة الإماراتية التي تساعد الأطفال على تجاوز حاجز اللغة والاستمتاع بالقراءة بدون أية قيود وبنفس الوقت تنمية خيالهم في محاولة وضع تصوراتهم لسير القصص التي تتضمنها هذه الكتب.

-- أطلقت ثقافة بلا حدود - المبادرة الثقافية التي تتخذ من إمارة الشارقة مقرا لها مؤخرا - مبادرة "خذ كتاب واترك كتاب" حرصا منها على توسيع نطاق مبادراتها الثقافية و تعزيز التبادل المعرفي بين مختلف أفراد المجتمع الإماراتي وتشجيعهم للاطلاع على المزيد من الإصدارات الأدبية. وتتمثل فكرة هذه المبادرة في توزيع صناديق من الكتب على أربعة مناطق في إمارة الشارقة، وتشجع زوار تلك المناطق على أخذ كتاب من الصندوق واستبداله بكتاب آخر لتعميم الفائدة بين جميع أفراد المجتمع الإماراتي وتعريفهم بالعديد من الإصدارات الأدبية العربية.

وتتضمن الصناديق مجموعة من الكتب المختلفة التي تتناول عناوين في شتى المجالات المعرفية من أدب الطفل والعلوم والثقافة والفكر والأدب والتكنولوجيا والتاريخ والآثار والتغذية والطبخ والشعر والتربية وغيرها من المجالات وتحرص المبادرة على تجديد الكتب بين كل فترة وأخرى. وقالت نورا بن هدية، مدير ثقافة بلا حدودن إن إطلاق مبادرة "خذ كتاب واترك كتاب" جاء بهدف تشجيع التبادل المعرفي بين أفراد المجتمع الإماراتي وتجديد كتبهم القديمة بأخرى جديدة من خلال استعارة كتاب من الصندوق المعرفي ووضع كتاب آخر مقابله إلى جانب تجديد مكتبات المستفيدين من المكتبة المنزلية التي أطلقتها ثقافة بلا حدود في الشارقة.

بيروت/ نظم مركز التراث اللبناني في الجامعة اللبنانية - الأمريكية، معرضا فوتوغرافيا لإطلاق كتاب جديد بعنوان "الصورة ذاكرة المكان - رحلة 10 أيام بالكاميرا سنة 1965 في ربوع لبنان"، للمصور الأمريكي الراحل تشارلز كوشمان (1896-1972).

والكتاب هو عبارة عن جولة لكوشمان في المناطق اللبنانية قبل نصف قرن، التقط خلالها صورا طريفة نادرة، بعضها زال نهائيا، وأخرى تغيرت اليوم معالمه كليا أو جزئيا، ولم تبق منها سوى الذكرى في صورة تحمل ذاكرة المكان.

واعتبر رئيس الجامعة، جوزف جبرا، أن هذا الكتاب يضم نحو مائة صورة فوتوغرافية لكل من بيروت وجبيل وبعلبك، تعود إلى أكثر من خمسين سنة، وتحمل صفحات من تاريخ قيم لوطن يجسد في هذه المعالم المدينية الثلاثة، مجسما لتعاقب حضارات وتعانق ثقافات.

وأضاف أن نصف قرن في عمر وطن ليس بالكثير، لكن نصف قرن مضموما بين دفتي كتاب يعني الكثير، لأنه يلخص تعاقب جمال ومجد، لحقبة من زمن، في وطن استحق ذات يوم أن يحمل اسم "سويسرا الشرق".

ومن جهته، قال مدير المركز، هنري زغيب، إن "لبنان قبل نصف قرن، يحملنا إليه هذا الكتاب في مجموعة صور قديمة التقطها المصور عبر تجوله في لبنان بين بيروت، شاطئا ومواقع وأحياء وشوارع، ونهر الكلب عبورا، وجبيل قلعة تاريخية، وبعلبك هياكل مهيبة".

-- قال وزير الثقافة اللبناني، غطاس الخوري، إن فوز فيلم "كفرناحوم" للمخرجة نادين لبكي بجائزة "لجنة التحكيم" في مهرجان كان السينمائي، مدعاة لفخر واعتزاز للبنان ولمخرجيه الشباب المبدعين.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام، عن الوزير قوله في تصريح صحفي، أنه لم يدرج أي فيلم لبناني في المسابقة الرسمية لمهرجان كان منذ سنة 1991، عندما شارك فيها فيلم "خارج الحياة" للمخرج الراحل مارون بغدادي، وحاز فيها جائزة لجنة التحكيم.

وأضاف الوزير أن نادين لبكي أثبتت منذ مشاركتها الأولى في مهرجان كان عبر فيلم "كاراميل"، أنها من الجيل الذي سيعيد للسينما اللبنانية مكانتها ورونقها في المهرجانات الدولية.

-- حازت الجامعة اللبنانية - الأمريكية على أكبر منحة في تاريخها من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وقدرها 24 مليون دولار، مخصصة للتعليم الجامعي العالي ضمن برنامج المنح الدراسية للتعليم العالي.

ويهدف البرنامج إلى دعم 192 طالبا لبنانيا من المتفوقين أكاديميا وغير القادرين ماديا من جميع المدارس في لبنان، إلى جانب 130 طالبا من اللاجئين السوريين، لمتابعة الدراسة الجامعية في اختصاصات معينة، ضمن برنامج التعليم المستدام.

المنامة/ صدر عن (دار النور للنشر)، مؤخرا، كتاب بعنوان "حاضنات الأعمال في مملكة البحرين" للباحث البحريني نجيب محسن غربال.

وتناول الباحث في هذا الكتاب أهمية حاضنات الأعمال وطرق تطويرها، وأهميتها في استقطاب رواد الأعمال، ومساعدتهم على تطوير مشاريعهم الاقتصادية في المملكة.

كما تطرق إلى الدور الهام لمشاريع حاضنات الأعمال في التنمية البشرية والاقتصادية، من خلال زيادة الناتج المحلي الإجمالي للبلد، مستعرضا أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ياعتبارها بيئة جاذبة للباحثين عن فرص عمل، لاسيما في مجال الإنتاج التكنولوجي، لما لهذه المشاريع من قدرة على النمو السريع.

وقال الباحث غربال، في هذا الصدد، إن هذا العمل يهدف إلى مساعدة ودعم المبادرات والاختراعات، وتحويلها إلى منتوجات قابلة للتداول في الأسواق، موضحا أن حاضنات الأعمال هي مؤسسات تعمل على تطوير الأفكار الخلاقة عبر تهيئة الظروف الملائمة لتتحول إلى مشاريع تجارية يمكن تسويقها وتوسعتها وتطويرها.