التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

صدور رواية "الذهاب إلى واغادوغو، مذكرات حداد مستحيل" لعبد العزيز بلحسن العلوي

أضيف بتاريخ ٠٥/٠٤/٢٠١٨
و م ع


الرباط - "الذهاب إلى واغادوغو، مذكرات حداد مستحيل" عتوان أول عمل روائي صدر باللغة الفرنسية لعبد العزيز بلحسن العلوي يحكي عن ظروف رحيل ابنته الفنانة الفوتوغرافية ليلى العلوي عام 2016 في أعقاب انفجار بواغادوغو (بوركينا فاصو). ويعيد الكتاب، الذي صدر عن منشورات الفينك في 150 صفحة، التذكير بتفاصيل بهذه المأساة التي عاشتها عائلة المؤلف والمقربون من ليلى ، ويشكل شهادة جارحة عن الألم وعن حداد أب اختطفت منه ابنته في وقت مبكر.

وينطلق الكاتب ، في مرحلة أولى، من كرونولوجيا تسطر الأحداث القوية في حياة ليلى العلوي ، وكذا الأيام القليلة التي سبقت وتلت يوم 18 يناير 2016، وهو التاريخ الذي لقيت فيه الفوتوغرافية المغربية مصرعها جراء جروحها ، عندما كانت تنجز روبورتاجا لفائدة منظمة أمنستي أنترناشيونال بواغادوغو (بوركينا فاصو).

ويعيد كتاب "الذهاب إلى واغادوغو" تشكيل اللحظات المؤلمة لعائلة الراحلة، وإعلان الهجوم وكلماتها الأخيرة على الهاتف، مرورا بالتخوف من سكتة قلبية إلى غاية الجنازة التي أقيمت للفتاة في المغرب.

ويتحدث الكاتب عن اللحظات الأخيرة التي قضاها مع ابنته، والطريقة التي علم بها بوقوع الهجوم، وتطرق إلى لحظات الصدمة لرحيل ابنته وصراعه النفسي ولكن أيضا لصراعاتها وعملها وحياتها ومسارها.

ويحكي عبد العزيز العلوي بالخصوص قصة الجدة الفرنسية لليلى ، التي تبلغ من العمر 92 سنة، والتي اعتنقت الدين الإسلامي لتتمكن يوما ما من الرقاد بسلام إلى جوار قبر حفيدتها بمراكش، وكذا جهود "أمنستي أنترناشيونال" التي تحمل إسم الفوتوغرافية الراحلة، والتي تعمل على تخليد أعمالها.

يذكر بأن عبد العزيز بلحسن العلوي، المزداد بفاس ، توجه سنة 1966 إلى الولايات المتحدة لمتابعة دراساته العليا. وتخرج "مستشارا تجاريا وماليا"، منذ حوالي أربعين سنة. وفي سنة 1973 ، اقترن بالفرنسية كريستين ، وأنجبا ثلاثة أطفال هم ياسمينة وليلى وسليمان . وأقامت عائلة العلوي لمدة عشر سنوات في نيويورك ، واثني عشر سنة بباريس ، قبل أن تستقر بمراكش .