التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

مكسيكو سيتي.. إطلاق المركز المغربي للأبحاث حول العولمة "نيجماروك"

أضيف بتاريخ ٠٤/١٠/٢٠١٨
و م ع


مكسيكو - تم، مؤخرا، إطلاق مركز مغربي للأبحاث حول العولمة، "نيجماروك"، بجامعة الأمريكتين في بويبلا بالمكسيك، يروم تعزيز صورة المغرب بالخارج، حسب القائمين على هذا المشروع العلمي.

وأبرز أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمريكتين، محمد بادين اليطيوي، الذي أطلق هذا المشروع ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مهمة المركز تتمثل في إشعاع صورة المغرب بالخارج، لاسيما في المكسيك وفي أمريكا اللاتينية، ومعالجة تيمة وإشكالية الحكامة الكونية.

ويهدف المركز أيضا إلى الإسهام، لاسيما من خلال مجلة نصف سنوية ومحاضرات واستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمملكة، وتعزيز الثقافة الديمقراطية وانخراط البلاد في مسارات العولمة، من خلال تفكير معمق انطلاقا من الضفة الأخرى للمحيط الأطلسي.

وأكد رئيس المركز المغربي للأبحاث حول العولمة أن هذا الأخير يروم ، كذلك،الاستجابة إلى احتياجات التفكير والتبادل الضروريين في سياق تشكل فيه قضايا الحكامة المالية الجيدة والنمو الاقتصادي المستدام والتنمية البشرية رهانات كبرى لتعزيز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية القائمة في المملكة وعلى صعيد القارة الإفريقية بشكل عام.

واضاف السيد اليطيوي أن هذه البنية تطمح ايضا، من خلال أنشطتها، إلى أن تصبح منصة رئيسية للتفكير سواء بالمكسيك أو بالمغرب، من خلال العمل على تقاسم الأفكار والتصورات بين الجامعات المغربية والمكسيكية وصناع القرار السياسي والاقتصادي بالبلدين.

وأشار إلى أن "منشوراتنا وتظاهراتنا، كقوة اقتراحية حول مواضيع مثل الصحة والطاقة والتربية والفلاحة والقطاع الرقمي، تهدف إلى تعزيز عمليات صنع القرار التي تحدد معالم العلاقة بين المغرب وأحد أعضاء مجموعة الـ20، المكسيك، التي تتوفر على آفاق كبيرة للتنمية".

وتهدف مجلة المركز "نيجماروك"، حسب السيد اليطيوي، إلى إثراء النقاش حول السياسات العمومية ودعم اتخاذ قرارات أكثر موضوعية ووقعا، من شأنها تحسين ظروف عيش الساكنة بشكل ملموس مشيرا الى أن العدد الأول من المجلة تم تخصيصه للقضية البيئية من خلال مقاربة متعددة التخصصات وإسهامات كتاب من مختلف القارات.

ويشمل برنامج المركز برسم سنة 2018،تنظيم محاضرات في جامعات مختلفة مكسيكية ومغربية، ستتناول بشكل أساسي العلاقات المغربية الإفريقية في المجالين الاقتصادي والأمني.