التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

أخبار ثقافية من العالم العربي

أضيف بتاريخ ٠٤/٠٦/٢٠١٨
و م ع


القاهرة - انطلقت مؤخرا بمدينة الإسكندرية، فعاليات معرض الإسكندرية الدولي للكتاب، والتي تستمر إلى غاية 9 أبريل الجاري.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية، التي تنظمها مكتبة الاسكندرية بتعاون مع الهيئة العامة المصرية للكتاب، تنظيم أنشطة متنوعة تشمل ندوات وأمسيات شعرية وتوقيع أعمال أدبية.

-- صدر عن (دار روافد) بالقاهرة كتاب بعنوان "الأغاني.. دراسة عن الأغنية المصرية من 1901 حتى 2017" للباحثة بسنت حسن.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الكتاب يتضمن دراسة عن الأغنية المصرية للفترة من 1901 إلى 2017، أي منذ بداية عصر توثيق الأغاني من خلال عدة وسائل تسجيل من أسطوانات وإذاعة و"كاسيت".

وتستعرض الكاتبة، في سبعة فصول، كل ما يتعلق بالأغنية المصرية خلال تلك الفترة وانعكاسها على المجتمع المصري، وكذا التطورات التي شهدتها الأغنية المصرية من خلال طفرة الاتصالات والتواصل مع ثقافات مختلفة.

وتذكر الكاتبة، بحسب المصدر، أن "رفضها لتشويه الأغاني في قالب المهرجانات الذي انتشر مؤخرا، كان السبب الأساسي في السعي وراء سماع الأغاني القديمة ومن ثم التعرف على التراث الغنائي المهدور، فأرادت أن توثق تاريخ الأغنية المصرية ليكون كتابها مرجعا يعود إليه الشباب لمعرفة تاريخهم وأهمية الأغنية".

-- صدر حديثا كتاب بعنوان "تسويق المنتج الثقافي في عصر الثقافة الرقمية" للباحث المصري محمد ريان، الفائز بجائزة أفضل كتاب في مجال العلوم الرقمية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الأخيرة.

وجاء على غلاف الكتاب "في عالمنا العربي يعاني المنتج الثقافي بمختلف أنواعه من مشكلات تسويقية كبيرة، وينعكس ذلك على معظم المؤسسات الثقافية الحكومية والخاصة ودور النشر والتوزيع، لذلك تتجه الأنظار حاليا في ظل الطفرة المعلوماتية، ومع التقدم التكنولوجي الكبير، وزيادة الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، إلى ضرورة تفعيل دور التكنولوجيا في المجال الثقافي".

الدوحة/ جاء عدد أبريل من مجلة (الدوحة)، الصادر حديثا عن وزارة الثقافة والرياضة القطرية، حافلا بمجموعة من القراءات النقدية والإطلالات الفكرية على مجالات تتصل بالأدب والفلسفة والعلوم والفن والتاريخ والسياسة والعالم الافتراضي، مع ملف خاص عن الروائي المغربي الراحل محمد لفتح.

ففي الملف الخاص عن الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية، قاربت المجلة، تحت عنوان "كاتب بلا ضجيج"، تجربة الأديب المغربي المبدع باللغة الفرنسية، الراحل محمد لفتح، وذلك بأقلام نقاد مغاربة كحسن بحراوي وعبد الرحمان طنكول وإدريس لخضراوي، ولفتت، في هذا السياق، إلى أن الكثير من أعماله، والأمر غير مقصور على ما هو "أدبي"، ما تزال حبيسة مخطوطات تنتظر من يفتح لها مجال النشر والتوثيق حتى لا تصير نهبا للضياع ويغيب بذلك جانب من تجربة هذا المبدع الذي رحل في صمت.

كما خصص العدد الجديد من المجلة، الذي جاء مرفقا بنسخة مجانية من كتاب يحمل عنوان "من سير الأبطال والعظماء القدامى.. موت سقراط"، ملفه الرئيسي لموضوع "القارئ المتصل"، عبر التوقف عند بحث والتساؤل عن فن الإبحار عبر الشبكة العنكبوتية ومفاهيم الكتابة والقراءة الإلكترونية وسياقاتها وحدودها ومتعها، وحول "القارئ الورقي"، والانتقالة القفزة التي حققها العالم في هذا الإطار "من غوتنبرغ إلى زوكربرغ".

وتناول العدد، في باب تقارير ومتابعات، على الخصوص، مواضيع راهنة تتماس فيها السياسة بالاقتصاد وبأمور عديدة أخرى، من قبيل الخلاف الأمريكي الصيني حول الرسوم المطبقة أخيرا على الصادرات الصينية من "الصلب والألمنيوم" وقضية الزحف الصيني"، متقصيا السؤال حول ما إذا كان الأمر يتعلق بحرب تجارية، وبمؤشرات لحرب باردة عالمية جديدة.

كما توقفت هذه النافذة عند التجربة السينمائية في بلد خليجي كسلطنة عمان، وخصصت إطلالة للتعرف عن قرب على منظر الإعلام ريجيس دوبريه، باعتباره قامة فكرية وفلسفية معاصرة، فضلا عن وقفة خاصة لاستيفاء البعد الفكري وكذا الرسالة التي يروج لها كتاب "هل يستطيع غير الأوروبي التفكير ؟" لمؤلفه الفيلسوف والناقد الأدبي الأمريكي من أصول إيرانية حميد دباشي.

-- ينطلق، اليوم الجمعة بالدوحة، مهرجان كتارا الثاني لآلة العود، والذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي على مدى أربعة أيام، تحت شعار "الفارابي المعلم الثاني"، بمشاركة موسيقيين من 17 دولة عربية وأجنبية، من بينهم العازف المغربي خالد ناجد.

ويتضمن المهرجان أمسيات موسيقية يومية، من المقرر أن تحتضنها دار الأوبرا ومسرح الفارابي والمسرح المكشوف بالحي الثقافي كتارا، إضافة إلى عدد من المحاضرات ومعرض عن آلات العود التاريخية الى جانب محلات لصناع العود.

ومن المنتظر أن يشهد المهرجان، الذي يحتفي هذه السنة بأبي نصر الفارابي، الفيلسوف المسلم الذي ترك بصمات في المجال الموسيقي، مشاركة ما يزيد عن 80 شخصا ما بين عازفين منفردين وفرق وصانعي آلات العود.

 عمان/ صدر أول أمس الأربعاء عن منتدى الفكر العربي، العدد الجديد من مجلته الفكرية الثقافية الفصلية بعنوان "قراءات في المستقبل الاقتصادي العربي".

وتضمن العدد مقالا للأمير الحسن بن طلال تناول فيه "الاقتصاد الأخلاقي والمواطنة الصالحة"، وخلاصة للرؤية التي تحدث عنها خلال مؤتمر المنتدى السابع للشباب العرب حول "التعليم والإبداع والاستثمار".

وفي افتتاحية العدد، أشار الأمين العام لمنتدى الفكر العربي، محمد أبو حمور، إلى أن المستقبل الاقتصادي العربي يرتبط بمدى الاهتمام بالإنسان العربي في مختلف جوانب حياته، داعيا إلى نظام تعليمي يواكب متطلبات العصر، وينسجم مع التطورات، ويكون عاملا في بناء الدولة المدنية العصرية، والعناية بالاستثمار لمكافحة الفقر والبطالة، وتعزيز التجارة البينية العربية.

 

-- وقع الأردن، مؤخرا، الملف العربي المشترك لترشيح "النخلة والعادات المتعلقة بها تراثا مشتركا"، لتسجيله على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي خلال العام الحالي.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن مدير مديرية التراث في وزارة الثقافة الأردنية، حكمت النوايسة، أن الملف يتضمن كل ما يتعلق بالنخلة وما يستفاد منها، وارتباطها بالعادات والتقاليد، والصناعات المتعلقة بها، لعرضه على اللجان المختصة في (اليونسكو) ومن ثم للتصويت عليه.

بيروت/ افتتح، أول أمس الأربعاء بكلية العمارة بجامعة بيروت العربية، المعرض المعماري المتوسطي تحت عنوان "سبعة معماريين إيطاليين في بيروت" وذلك بالتعاون مع ملتقى معماريي المتوسط (الملتقى الثقافي العلمي الاجتماعي الذي يضم مجموعة من المعماريين المتميزين من دول حوض البحر الأبيض المتوسط).

وقال النقيب جاد تابت، إن هذا النشاط يستعرض الأعمال المعمارية لمجموعة من المعماريين الايطاليين المعاصرين، ويندرج ضمن سياق طويل تميزت به الساحة المعمارية في لبنان من خلال انفتاحها على العالم ومشاركة مهندسين عرب وأجانب، بالتعاون مع معماريين لبنانيين في إنتاج بعض أبرز المعالم.

ومن جهتها، أوضحت عميدة الكلية، ابتهال البسطويسي أن الكلية تؤمن بأهمية التواصل وتبادل الخبرات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، فانعكس ذلك على الاهتمام بالانفتاح على مدارس العمارة في العالم.

ويعمل المعرض على مواكبة مجموعة من الفعاليات المختلفة على مدار ثلاثة أيام ويتضمن مجموعة من المحاضرات للمعماريين الإيطاليين المشاركين في هذا المعرض بالإضافة إلى تنظيم ندوات حوارية حول العمارة المتوسطية وذلك بمشاركة أساتذة وطلاب الكلية ومن كليات ومدارس العمارة في لبنان والوطن العربي.

-- نظمت جمعية التراث الوطني الفلسطيني في لبنان ولجان العمل في المخيمات، مؤخرا، معرضا للتراث الوطني الفلسطيني الحادي عشر ببيروت، بمشاركة وفد مجلس علماء فلسطين و45 جمعية فلسطينية.

وأشارت مديرة الجمعية، منى سكرية، في كلمة بالمناسبة إلى "أننا نقوم بتنظيم المعرض للسنة الحادية عشرة على التوالي، كي تبقى راية فلسطين منارة".

ومن جهته، قال منسق لجان العمل في المخيمات، أبو عمر الأحمد، إن تنظيم المعرض بمناسبة ذكرى يوم الأرض، نريد منه التأكيد للجميع أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه من خلال تمسكه بتراثه وعاداته وتقاليده.

وأوضح أن المعرض عرف مشاركة العديد من المؤسسات والجمعيات الفلسطينية من مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان، بمعروضات تراثية تركزت على المطرزات والنقش على الخشب والخزفيات والمنحوتات، ولوحات، وصور، ومأكولات شعبية، "كلها جاءت لتؤكد بأن الشعب الفلسطيني في مخيمات الشتات، لم ولن ينسى فلسطين، بل يعمل دائما على توريث هذا التراث إلى أولاده وأحفاده".

-- نظم المركز الرقمي الفرانكفوني (كلوب نورون ستيملاتور) التابع للإدارة الإقليمية للشرق الأوسط، مؤخرا، سلسلة من الأنشطة الفرانكفونية بمدينة طرابلس، بالتعاون مع كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، وبمشاركة عدد من الفنانين.

وأكد مدير المركز، عماد القصعة، في كلمة بالمناسبة على أهمية الوكالة الجامعية الفرانكفونية في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة دور المركز بطرابلس في خدمة الأكاديميين والمعلمين والباحثين.