التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

أخبار ثقافية من العالم العربي

أضيف بتاريخ ٠٣/٣٠/٢٠١٨
و م ع


القاهرة - صدرت حديثا عن المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، الطبعة العربية من كتاب "مصر القديمة" للكاتبة الروسية المتخصصة في علم المصريات، إليانورا كورميشيفا، والذي قام بترجمته محمد طارق.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الكتاب يعد من بين المؤلفات العلمية الذي قدمته المؤلفة ليس فقط لطلابها بالجامعات الروسية، وإنما أيضا للباحثين في تاريخ الحضارة المصرية، وذلك بصورة مبسطة ومعلومات محددة ودقيقة .

وأكدت المؤلفة، وهي مديرة مركز جولينيشيف الدولي للمصريات بروسيا، أن "قدماء المصريين هم أول من أنشأ الحضارة الإنسانية وارتقوا بها حتى أخذتها منهم الأمم والشعوب القديمة التي تعلمت الكثير من حكمة حكمائها ونبل ملوكها وثقافة مفكريها وعلم علمائها في مجالات العلوم والفنون والآداب".

وأشارت إلى أن "عظمة المصريين القدماء تتجلى في أنهم أرسوا قواعد تاريخهم وحضارتهم العريقة، معتمدين على كدهم وبراعتهم وحرصهم على التميز والتفرد ورغبتهم في بلوغ ذروة الريادة والقدوة لغيرهم (..).

والكاتبة الروسية اليانورا كورميشيفا، هي من رواد الجيل الروسي المعاصر في علم المصريات والتي آثرته بمؤلفاتها وبحوثها ونشاطها في التنقيب عن الآثار المصرية لاسيما منطقة آثار الهرم التي تم بها، مؤخرا ، اكتشاف مقابر تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد، ومنها مقبرة كاهن الملك "خفرع" وكبير الحلاقين بالقصر الملكي.

 صدر ، حديثا، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر، كتاب "أفول العقل" للمفكر المصري مراد وهبة.

وجاء على غلاف الكتاب، بحسب وسائل إعلام محلية، "كيف السبيل إلى الخروج من أزمات المجتمع المصرى الراهنة؟ حيث يقدم الكاتب للقارئ، من خلال إجابته على هذا السؤال المحوري الذي يدور حوله هذا الكتاب، رؤيته للخروج من الأزمة الثقافية والمعرفية التى يعاني منها المجتمع المصري، والتى تكشفت أبعادها بعد عام 2011.

وكتاب "أفول العقل"، يرصد ، في جانب منه، "انكماش التفكير العقلانى وسيادة التفكير المناهض للعقل، وما يترتب على ذلك من فقدان القيم الإنسانية التى تميز المجتمعات المتقدمة".

 تنطلق اليوم، فعاليات معرض الكتاب بالإسكندرية، والتي تستمر إلى غاية 9 أبريل المقبل.

وأوضحت الهيئة العامة للكتاب بوزارة الثقافة ، في بيان، أن هذا المعرض الذي سيعرف مشاركة 150 ناشرا، ستتخلله فقرات ثقافية منها تقديم وتوقيع عدة أعمال أدبية من كتب وروايات . 

الشارقة / تتضمن الدورة الثامنة لملتقى الشارقة للخط التي تنطلق في 2 أبريل المقبل وتستمر فعالياتها على مدى شهرين متواصلين 200 فعالية و509 عملا فنيا لـ227 مشاركا من مختلف دول العالم.

وقال محمد ابراهيم القصير المنسق العام لملتقى الشارقة للخط، إن الملتقى سيستضيف مشاركين من عدة دول منها المغرب و السعودية و لبنان و مصر و فرنسا و ألمانيا و أمريكا و اليابان فضلا عن دولة الإمارات العربية المتحدة.

و اوضح أن 142 خطاطا وتشكيليا سييشاركون في المعرض العام بمتحف الشارقة للخط و 22 فنانا اخرين في معرض "تجليات معاصرة" الذي يضم 80 عملا بمتحف الشارقة للفنون فضلا عن استضافة حكام ونقاد وضيوف شرف.

وذكر المنسق العام أن هذه الدورة ستشهد تكريم قامات مهمة كالخطاط الكبير عثمان طه من سوريا- الذي يلقب بعميد خطاطي المصحف الشريف - والباحث الخطاط مصطفى أوغور درمان من تركيا و فينيشا بورتر من المملكة المتحدة.

وأضاف انه سيتم توزيع جوائز الملتقى وهي الجائزة الكبرى وثلاث جوائز في الاتجاه الأصيل وثلاث جوائز في الفنون الخطية الحديثة والمعاصرة وجائزة لجنة التحكيم وجائزة الخطاط الإماراتي بالإضافة إلى اصدار نشرة الملتقى لمواكبة وتغطية جميع المعارض والفعاليات والورش الفنية

الدوحة/ تميزت احتفالية وزارة الثقافة والرياضة القطرية بيوم المسرح العالمي الذي يوافق 27 مارس من كل سنة، والذي احتضنه مسرح قطر الوطني وحضره عدد من المسرحيين والمثقفين عرب وأجانب، بإلقاء كلمة الاحتفاء بهذا اليوم التي كتبتها عن المنطقة العربية الفنانة والمسرحية اللبنانية مايا زبيب.

تناولت هذه الكلمة، في حفل حضرت فيه الموسيقى بقوة من خلال روائع عالمية، رسالة المسرح وعلاقته بالإنسان، من باب القناعة بأن المسرح كان وما يزال بمثابة دعوة مفتوحة لأفراد متناثرين في صخب الحياة وضائعين بين منعطفاتها الى التأمل واستعادة الوعي ل"كي يصيروا جماعة"، و"يستعيدوا روابطهم الإنسانية، ويجدوا أوجه التشابه بدلا من الاختلاف".

ولفتت الكاتبة المسرحية اللبنانية الى ما آل إليه أمر البشرية في الوقت الحاضر، حيث باتت "السرعة أهم بكثير من المعرفة"، و"صور الجثث أكثر تبجيلا من الجسد الإنساني الحقيقي"، مسجلة أن المسرح وسط هذه الفوضى يعيد مؤشر البوصلة الى وجهته الصحيحة و"يذكرنا بأننا مصنوعون من لحم ودم"، ويؤكد أهمية "قوة الحكاية والخيال" في "فتح فضاءات للتفكير المشترك وسط الجهل والتعصب".

واستبعدت الكاتبة ان يحصل الوعي والتفكير اللازمين "في حالتنا الإنسانية" وإيجاد مخرج لمآزق الوقت الحاضر وتخيل نظام عالمي جديد، في غياب ما يوفره المسرح من رحابة أفق للتفكير والتخييل وحميمية ودفء انسانيين، مؤكدة في رسالتها أن "لمجتمع المسرحيين دورا جماعيا يلعبونه اليوم أكثر من أي وقت مضى، في مواجهة تلك الجدران المتزايدة، الملموسة وغير الملموسة".

وخلصت الى أن ثمة حاجة إلى "إعادة بناء منظوماتنا الاجتماعية والسياسية بطريقة خلاقة، بصدق وشجاعة" وايضا "حاجة إلى مواجهة أوجه القصور لدينا وتحمل مسؤولياتنا تجاه العالم الذي نشارك في صنعه".

-- صدر حديثا عن كلية (لندن) الجامعية في قطر كتاب جديد للأطفال تحت عنوان "تاريخ السودان القديم: هويدا ومعاوية يستكشفان حديد مروي"، لمؤلفته جين همفريس، رئيسة البحوث في المشروع القطري السوداني للآثار، يسلط الضوء على المشروع القطري السوداني للآثار في مدينة (مروي) التاريخية بالسودان.

ويستعرض الكتاب، من خلال قصة طفلين يحاولان اكتشاف كيفية إنتاج الحديد في العصور القديمة، معلومات متعلقة بتاريخ السودان والمواقع الأثرية بلغة بسيطة وشيقة.

وأوضحت المؤلفة، في بيان عممته الكلية على وسائل الإعلام، أن دور أخصائي الآثار لا يقتصر على مهام التنقيب لإماطة اللثام عن أسرار الماضي، بل يشمل أيضا توعية الجمهور بهذه الاكتشافات وإتاحتها لهم، مشيرة الى أن إعدادها لهذا الكتاب يأتي استجابة لهذا المطلب، في ظل الأمل بأن يكون "وسيلة تعليمية دائمة سواء في السودان أو في قطر لإلهام الجيل المقبل وزيادة الاهتمام بالتراث الثقافي والحفاظ عليه".

ولتوسيع مجال نشر هذه الثقافة، أشار البيان الى أن الكلية أهدت نسخا من الكتاب لمكتبة قطر الوطنية ومتحف الفن الإسلامي لإتاحتهما أمام رواد المكتبتين من الأطفال والعائلات، وجرى بموازاة ذلك توزيع مئات النسخ على المكتبات في المدارس السودانية الواقعة في محيط المواقع الأثرية.

للإشارة تساهم كلية لندن الجامعية في قطر منذ خمسة أعوام بأنشطتها العلمية في عمليات التنقيب والاستكشافات الجارية في مدينة (مروي) التاريخية الواقعة على الضفة الشرقية للنيل في إطار المشروع القطري السوداني للآثار، وكان أحدث ما ساهمت به علميا في هذا المشروع، بحسب البيان، اكتشاف باحثيها لأول مرة عن موقع قديم لإنتاج الحديد يعود لمائة عام مضت.

عمان/ أقيمت مؤخرا في دائرة المكتبة الوطنية ضمن نشاط كتاب الأسبوع، أمسية ثقافية لمناقشة كتاب "أمريكا وعملية السلام في الشرق الأوسط - 1973- 2013"، للباحث خالد عياد.

وقال أستاذ التاريخ الحديث في جامعة البلقاء التطبيقية محمود الجبارات، إن هذه الدراسة تتيح مجالا لمراجعة عملية السلام أو عمليات السلام العربية مع إسرائيل ، مضيفا أن الدراسة تحاول الإجابة عن جملة من الأسئلة عن السياسات الأمريكية التي اتبعت في منطقة الشرق الأوسط و تأثيراتها وأبعادها على العملية السلمية في الصراع العربي الإسرائيلي.

وأشار إلى أن الباحث عرض في كتابه مشاريع التسوية والمبادرات الأمريكية لحل القضية الفلسطينية، عن طريق التفاوض أو سلميا، ومشاريع السلام العربية والانتفاضة الأولى 1987 ودورها، كما تناول ظروف فك الارتباط الإداري والقانوني مع الضفة الغربية 1988، وعملية السلام التي انطلقت في مدريد 1991.

بدروه، قال المؤلف، إن كتابه يسلط الضوء على أسباب فشل الولايات المتحدة – راعية عملية السلام في الشرق الأوسط – في إنهاء الصراع العربي - الإسرائيلي وعلى مخاطر استمرار هذا الصراع على المنطقة والعالم .

-- افتتح بداية الأسبوع الجاري في جاليري راس العين، معرض كتاب للطلبة المشاركين في تحدي القراءة العربي.

وتشارك في المعرض الذي يستمر حتى الرابع من الشهر المقبل 42 دار نشر محلية بإصداراتها المتنوعة، إضافة إلى لقاءات مع عدد من الكتاب والروائيين.

وقال منسق مبادرة رصيف الثفافة أحمد اليازوري، إن المبادرة وزعت 130 ألف كتاب متنوع بهدف تنمية مهارات الطلبة على القراءة، ودعما لمشاركتهم في مشروع تحدي القراءة العربي.

بيروت / تم، أمس الخميس ببيروت، الإعلان عن إطلاق جائزة الموسيقى العربية في دورتها الثانية، التي تنظمها مجموعة "ميديا أور ميوزيك " المتخصصة في الفنون والإعلام.

وأوضح المنظمون أن الجائزة تعتمد الدقة والأرقام في اختيار أكثر الأسماء نجاحا وتفوقا في المجال الموسيقي لتكرم أصحابها على أعمالهم التي قاموا في تقديمها منذ بداية السنة، وكل عام تحط رحالها في دولة عربية معينة.

وأضافوا أن النتائج النهائية تتشكل انطلاقا من الإحصاءات الدقيقة الناتجة عن مجموعة كبيرة من الإذاعات العربية الرائدة، مرورا بنسبة المشاهدة عبر موقع "يوتيوب" ونسبة الاستماع والتحميل عبر المنصات الموسيقية وصولا إلى آراء الناس الخاصة التي يدلون بها عبر موقع الجائزة الالكتروني الرسمي.

 أعلن أمس الخميس ببيروت عن أسماء الفائزين في مباراة كلمة الفرنكفونية الذهبية لسنة 2018، ويتعلق الأمر بكل من بريتا حشاش من الجامعة اللبنانية، وإيلينا غانم من جامعة الروح القدس – الكسليك عن فئة الطلاب، وهادي دميان عن فئة المهنيين الشباب، إذ حصل كل واحد منهم على رحلة إلى باريس من أجل المشاركة في أسبوع الفرنكفونية السنة المقبلة.

وتهدف هذه المباراة، التي تعرف هذه السنة مشاركة 30 بلدا وإقليما فرنكفونيا، إلى نشر استعمال اللغة الفرنسية في قطاع الأعمال بين صفوف الطلاب ما دون السابعة والعشرين من العمر، بالإضافة إلى المهنيين ما دون الأربعين.

وأحدثت وكالة العمل لنشر اللغة الفرنسية الخاصة بالأعمال هذه المباراة سنة 1988، ويعد مكتب الوكالة الجامعية للفرنكفونية في الشرق الأوسط شريكا أساسيا في هذه الفعالية التي لاقت إقبالا متزايدا لدى الشباب اللبنانيين.

المنامة/ صدرت مؤخرا رواية "بحر أخضر ولؤلؤ أحمر" للكاتب البحريني يوسف البنخليل، وهي أحدث إصداراته التي يتم عرضها حاليا في معرض البحرين الدولي للكتاب. وأوضح البنخليل أن روايته الجديدة مستوحاة من قصة واقعية وشخصيات حقيقية رسمت أحداث هذه الرواية منذ بواكير القرن العشرين في ثلاث دول، حيث تتناول قصة شخصية خليجية مهمة استطاعت أن تترك أثرا كبيرا في مجتمعات الخليج العربي خلال حقبة الغوص وما بعد اكتشاف النفط، وكانت لها إسهامات بارزة في المشهد الثقافي الخليجي، إذ لم يتم الكشف حتى الآن عن حقيقة هذه الشخصية التي رحلت عن الدنيا قبل أكثر من ربع قرن.

وقال الكاتب البحريني إن الرواية "تعالج قضية محورية تتعلق بثنائية الوطن والغربة في مجتمعات الخليج المتشابهة، والتداخل الكبير في هوية المواطن الخليجي عندما يتعرض لتجربة قاسية وتنتهي بنهاية أقسى"، مشيرا إلى أن "الرواية وظفت ذاكرة الزمان والمكان عبر أحداث تاريخية مهمة كان لها الدور البارز في تشكيل الذاكرة الخليجية إلى اليوم".