التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
BLOG.MA

الكاتب هنري بونيي يقدم بباريس كتابه الجديد " ليالي النور .. التوفيق بين الإسلام والمسيحية على ضوء التصوف الحقيقي "

أضيف بتاريخ ٠٣/٢٤/٢٠١٨
و م ع


باريس - قدم الكاتب الفرنسي هنري بونيي أمس الأربعاء بباريس كتابه الجديد تحت عنوان " ليالي النور .. التوفيق بين الإسلام والمسيحية على ضوء التصوف الحقيقي " .

وطرح هنري بونيي خلال لقاء نظمته سفارة المغرب بباريس في إطار موعدها الشهري " أربعاء السفارة " أفكاره ورؤاه الشخصية والروحية عن الحياة وعن الأديان وخاصة عن التصوف والمتصوفة .

وأكد بونيي أن هذا المؤلف " هو سيرة ذاتية وروحية تحكي قصة ومسار شخص ينتمي إلى الغرب انطلق في رحلته للبحث عن الحب الروحي وبفضل تجربته المغربية سلك طريقا قاده في النهاية إلى رحاب التصوف " .

ودون أن يخفي " فخره " لتقاسم مضامين هذا الكتاب مع " أناس متنورين يرون الإسلام دين محبة لا دين كراهية وحقد ودين حياة لا دين موت " عاد الكاتب والصحفي هنري بونيي إلى لحظات فارقة ومهمة في حياته بدءا من طفولته الصعبة مرورا بخضوعه لعملية جراحية مؤكدا أن " السكتة القلبية التي تعرض لها وهو في سن 19 من عمره قلبت مجرى حياته رأسا على عقب ".

وتابع مؤلف هذا الكتاب الذي صدر عن منشورات ( إيريك بونيي ) " بعد خمسة وعشرين سنة انكشف لي هذا الشرق المأمول كما تحدث عنه أساتذتي الأوائل بيتاغور المصري وكامي الجزائري عن حقيقته الساطعة " قبل أن يؤكد بكل ثقة أن " هذا الغرب المادي ذي النزعة الاستهلاكية الذي كان يروعني ويخيفني تحول واستبدل بعالم يلتقي فيه الآني بالروحي وهو ما مكنني من استكناه جمالية التصوف ".

وقال إن هذا السبيل الذي اجترحه أحد المتصوفة الكبار هو الذي تتحدث عنه صفحات هذا الكتاب مضيفا أنه " اكتشف عبر هذه التجارب التي خاضها والتي لا توصف ولا تقارن دين المحبة الذي هو الإسلام ".

كما تحدث مؤلف الكتاب الشغوف بالمغرب عن اللقاءات التي أضاءت حياته وأنارت سبيله خاصة مع العديد من الشخصيات المغربية وذلك خلال إقامته المتعددة بالمملكة ليتوقف بالخصوص عند " رحلة الأحلام التي قادته لمنطقة أرفود أين اكتشف الذكر " .

وقد ازداد هنري بونيي الذي فاز بالجائزة الكبرى للنقد التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية عن مجموع أعماله ومؤلفاته سنة 1932 .

واشتغل بونيي هو صحفي وناقد أدبي وناشر ومدير أدبي مع مجموعات كبرى في مجال النشر ( ليبريري هاشيت وويبير سكيرا وفلاماريون وألبان ميشيل ومنشورات روشي وغيرها ) .

وأصدر بونيي مؤخرا كتاب " شغف مغربي " عن منشورات ( روشي 2016 ) و " دم ودموع " عن منشورات ( إيريك بونيي 2017 ) .

يشار إلى أن الموعد الشهري " أربعاء " سفارة المغرب بباريس يشكل فضاء للتلاقي والحوار بين شخصيات من عالم السياسة والفكر والفن والإبداع الذين تربطهم علاقات وأواصر مع المغرب.

ويشكل هذا الموعد الشهري الذي أطلق منذ عام 2005 فضاء للتفكير ولتبادل الآراء والنقاش حول مواضيع متنوعة قاسمها المشترك هو ارتباطها بالمغرب والعلاقات المغربية الفرنسية.