Créer votre Blog  

... شلح فاسي حين يكتب
يقول شعرا ربما

RSS

ATOM

RSS comment

ATOM comment
Dans Manzakin II
guerbouz
guerbouz
guerbouz
guerbouz
guerbouz
guerbouz
guerbouz
guerbouz
guerbouz
guerbouz
جَربوز 
نكسة التدوين 
HoudaC la femme du HAMMAM
HoudaC la femme du HAMMAM

:هدى الإنسانة الرائعة و الطفلة الكبيرة. تجربة تدوين مُغرية
صادمة
ثائرة
رقيقة
متسائلة
مغربية
...شاعرة
.هدى هاته، و لمن لم يعرف كل هذا عنها، أزيده
،هاش، سيدة الحمَّام. أقفلت عينيها لكي تعيش في ظلام و تسرد لنا، بسخاء
. ما يخاطر نساءها : كنزة، فاطمة، مينة، ليلى... و الأخريات و هاش
،جديد مدونتيها، أو بالأحرى، آخر حروف التدوين، مقال اعتزال عن التدوين
مسمار دقته في نعش التدوين المغربي
مثال للتدوين و قد تجرأ على الذهاب للنهاية، للسكوت و الموت برجليه... كيف؟ لماذا؟ ما السبب؟؟؟؟
.لن أتطفَّل أكثر من هذا و سأحترم لك كل قرار
Rédigé par Guerbouz le Vendredi 29 Avril 2005 à 10:01 | Permalien | Commentaires (26)
 
مرحباً بكم 
شمس حياتي  

اشتقت لحنانها ودفئها
فصعدت ارتقب الميعاد
على التل طال انتظار
كأن وقود الزمان نفذ

لكني كلي امل
فلم يسبق لها ان اخلفت الموعد
طلي علي و اهمسي لي
حكايات تلك البلد
وامي وابي واخوتي
بالله عليك طمني قلبي المقيد
اما مللت من الترحال
ام هو المصير الابد

ها انت تشرقين بنورك
و معك القمر انقرض
امتعت عيني وفؤادي
في لحظات و صرت في السماء الكبد
لم تشفي شوقي
و حنيني لك كل يوم يولد
لكن غذا لنا لقاء
فانت ما اخلفت موعد
Rédigé par Slix le Mercredi 27 Avril 2005 à 18:49 | Permalien | Commentaires (10)
 
مرحباً بكم 
لأخرى  

تحترق الآمال كما سيجارتى
بين اصابعي تختفي
و صورة تترائى إلى
أراها تسيل من نبع عيني
دموعا حينا و أحيانا ليل
ينسدل كرموشي ذاك الليل
و تختفي الصورة و الدموع
أفتح يدي و يداعبهما النسيم
و يعود إلي
ليس صورة بل حلما
أحلاما و آمال
يقول هو لأخرى
و أعاتبه و ألوم
كيف تكون لها
و أنت إلى ذراعيّ تتوق
إلى اليل في عينيّ
أحمق أنت
أحمق و جبان
أنت لها
أقر أنك لها
تغمرها بذراعيك
و إلي تتوق
Rédigé par Hache le Mercredi 27 Avril 2005 à 11:53 | Permalien | Commentaires (5130)
 
مرحباً بكم 
الميثاق 

زاوية مرحبا بكم - و بكم هنا تفيد الجمع المختلط - جاءت لمنح مساحة لكتابات و محاولات كل
.من يريد منح منزاكين و أوفياء منزاكين شرف اكتشافهم
.الباب مفتوح و الدار داركم و مرحباً بِكُم
.إشارة: فلتحيا لغة الضاد
Rédigé par Guerbouz le Mercredi 27 Avril 2005 à 00:02 | Permalien | Commentaires (46)
 
جَربوز 
ألم و أمل
Tu finira par revenir...
 

Au coucher du soleil
La flamme dans tes yeux s’est mise à disparaître
Demain est un autre jour ai-je dis
Demain je t’aimerai encore
Demain tu partiras encore
Demain n’est qu’un autre jour à vivre de cette flamme d’amour
Qui n’est plus dans des yeux qu’un souvenir, une rumeur, un soleil qui se meurt

...نعم
ستذهب و ربما تنسى
و ربما أنزع من قلبي الأسى
و ربما تشرق من جديد
و ربما يستسلم قلبي العنيد
لشيء... يبعدني وقت غروبك
لحب... ينسيني حبي لحبك

Un autre amour ?
Mais que faire du tien ?
Tes yeux, tes mots, ta main dans la mienne
Non...
J’attendrai le lever du soleil
Ou alors j’allumerai des cierges pour que tu reviennes
Une offrande à la lune, aux étoiles
Tu me reviendras, dans une autre vie
Ou dans un rêve…

أو ربما سأعيش على الأحلام
و أواسي قلبي عن كل الآلام
..ببكاء.. بخطوط.. بكلام
...و تشرق
و تشرق... لأنّها دوما تشرق
و أضمك...و أشمك قبل أن نفترق
و أنتظر.. و أترقب غروبا فيه أحترق

Et si jamais on se réincarnait dans une autre vie
Une troisième, une quatrième…
Et que tu ne me reviennes
Il se pourrait qu’alors
J’aille chercher la lune qui se lève à l’ouest
Quand s’éteignent les dernières lueurs du soleil
Et dans sa face à l’éclat timide
Je te chercherais, toi, encore…

Rédigé par Guerbouz & Hache le Mardi 26 Avril 2005 à 13:09 | Permalien | Commentaires (39)
 
(سيد نزار قباني(1923-1998 
التحديات 

أتحدى من إلى عينيك ياسيدتي قد سبقوني
يحملون الشمس في راحتهم وعقود الياسمين
أتحدى كل من عاشرتهم من مجانين
وأطفال و مفقودين في بحر الحنين
أن يحبوكِ بأسلوبي وطيشي وجنوني
أتحداك أنا أن تجدي وطن مثل فمي
وسرير دافئ مثل عيوني
إنني اسكن في الحب فما من قبلة أخذت
أو أعطيت ليس لي فيها حلول أو قبول
فأقرئي أقدم أوراق الهوى
تجديني دائماً بين السطور
أتحدى كل عشاقك يا سيدتي
أتحداهم جميعاً أن يخطو لك مكتوب هوى
كمكاتيب غرامي أو يجيؤكِ على كثرتهم
بحروف كحروفي وكلام ككلامي
أتحداهم جميعاً أن يكونوا
قطرة صغرى ببحري
أو يكونوا أطفئو أعمارهم
مثلما أطفأت في عينيك عمري
أتحداكِ أنا أن تجدي عاشق مثلي
وعصراً ذهبي مثل عصري
فرحلي حيث تردين واضحكي وابكي
فأنا اعرف أن لن تجدي موطن
فيه تلميذٌ كصدري

Rédigé par Guerbouz le Lundi 25 Avril 2005 à 17:37 | Permalien | Commentaires (30)
 
جَربوز 
قصَّتي 

واحدة أصابها الطيش
من دوني لا تقدر على العيش
قالت تحبني بجنون
و ثوان من ذلك تخون

ثانية صارت الأولى
رفعتني بحسنها للعلى
بجانبها أغمض العيون
قلبي بين أضلعها يكون

و عادت الأولى لجنونها
تهاتفني، تعاتبني... تسائلنيها
تظن أن حبها يدوم
و حب الثانية حلمٌ مسموم

يا من كانت الأولى.. استفيقي
فما عدتي بجنبي.. بطريقي
حبيبك القديم رجل مهزوم
!!!بكاكِ..لكم بكاؤه مذموم

...ثانيتي
وحيدتي و ملكة الفؤاد
أستحلفك الله أن تعودي
فإن ذهبتي بكيت دمي
تبْيَضُّ عيوني لتسوَدَّ أيامي

Rédigé par Guerbouz le Mardi 19 Avril 2005 à 18:29 | Permalien | Commentaires (46)
 
(سيد نزار قباني(1923-1998 
رسالة من سيدة حاقدة 

".. لا تَدخُلي"
وسَدَدْتَ في وجهي الطريقَ بمرفَقَيْكْ
.. وزعمْتَ لي
.. أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ
أهمُ الرفاقُ أتوا إليكْ ؟
أم أنَّ سيِّدةً لديكْ
تحتلُّ بعديَ ساعدَيكْ ؟
! وصرختَ مُحتدِماً : قِفي
والريحُ تمضغُ معطفي
والذلُّ يكسو موقفي
.. لا تعتذِر يا نَذلُ . لا تتأسَّفِ
أنا لستُ آسِفَةً عليكْ
لكنْ على قلبي الوفي
.. قلبي الذي لم تعرفِ

.. ماذا ؟ لو انَّكَ يا دَني
أخبرتَني
.. أنّي انتهى أمري لديكْ
فجميعُ ما وَشْوَشْتَني
أيّامَ كُنتَ تُحِبُّني
.. من أنّني
بيتُ الفراشةِ مسكني
.. وغَدي انفراطُ السّوسَنِ
.. أنكرتَهُ أصلاً كما أنكَرتَني

.. لا تعتذِرْ
فالإثمُ يَحصُدُ حاجبَيكْ
وخطوطُ أحمرِها تصيحُ بوجنتَيكْ
ورباطُك المشدوهُ .. يفضحُ
... ما لديكَ .. ومَنْ لديكْ
يا مَنْ وقفتُ دَمي عليكْ
وذلَلتَني، ونَفضتَني
كذُبابةٍ عن عارضَيكْ
ودعوتَ سيِّدةً إليكْ
.. وأهنتَني
مِن بعدِ ما كُنتُ الضياءَ بناظريكْ

إنّي أراها في جوارِ الموقدِ
.. أخَذَتْ هنالكَ مقعدي
في الرُّكنِ .. ذاتِ المقعدِ
وأراكَ تمنحُها يَداً
.. مثلوجةً .. ذاتَ اليدِ
.. ستردِّدُ القصص التي أسمعتَني
.. ولسوفَ تخبرُها بما أخبرتَني
وسترفعُ الكأسَ التي جَرَّعتَني
كأساً بها سمَّمتَني
حتّى إذا عادَتْ إليكْ
.. لترُودَ موعدَها الهني
.. أخبرتَها أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ
.. وأضعتَ رونَقَها كما ضَيَّعتَني
Rédigé par Guerbouz le Jeudi 14 Avril 2005 à 19:23 | Permalien | Commentaires (1110)
 
جَربوز 
كان زمان : زجل 

عيق فيق، نوض يا نْعْسان
آش بيك؟ مالك يا إنسان
آش هاد الحال أ عريبان
يا لِّي على الأطلال عيشان
حلم الوحدة كان زمان

وحدة تلونت و شبعت لوان
بلون حرية غربي طمعان
بجور قمار، عسكري سكران
بشراكة شرقي دار عليه الزمان
حلم الوحدة كان زمان

خبز العربي ينبت فالسودان
نفط العربي.. مخزون فكاذا بلدان
و ماء العربي..؟
.. ما ناقصيناش الويدان
سلاح العربي..؟
نسولك منين جا لفلان و فلان
.. وعلى كل حال، حلم الوحدة كان زمان

في النضال قراع الراس و طاحو السْنان
مات الشعب، قهرو الشبعان
العربي مهزوم، جاهل و فْنْيان
الجِّيعان، آش خصك أ الجِّيعان؟
الرياضة، التشكيل و ف كل مدينة مهرجان
حلم العدل كان زمان
Rédigé par Guerbouz le Mardi 12 Avril 2005 à 10:08 | Permalien | Commentaires (670)
 
(سيد نزار قباني(1923-1998 
مورفين 

.. اللفظةُ طابةُ مطّاطٍ
.. يقذفُها الحاكمُ من شُرفتهِ للشارعْ
ووراءَ الطابةِ يجري الشعبُ
.. ويلهثُ.. كالكلبِ الجائعْ

اللفظةُ، في الشرقِ العربيِّ
أرجوازٌ بارعْ
.. يتكلَّمُ سبعةَ ألسنةٍ
ويطلُّ بقبّعةٍ حمراءْ
ويبيعُ الجنّةَ للبسطاءْ
وأساورَ من خرزٍ لامعْ
.. ويبيعُ لهمْ
فئراناً بيضاً.. وضفادعْ
اللفظةُ جسدٌ مهترئٌ
ضاجعهُ كتابٌ، والصحفيُّ
.. وضاجعهُ شيخُ الجامعْ

اللفظةُ إبرةُ مورفينٍ
.. يحقنُها الحاكمُ للجمهورِ
منَ القرنِ السابعْ
اللفظةُ في بلدي امرأةٌ
.. تحترفُ الفحشَ
.. منَ القرنِ السابعْ

Rédigé par Guerbouz le Lundi 11 Avril 2005 à 12:21 | Permalien | Commentaires (8)
 
(سيد نزار قباني(1923-1998 
اعنف حب عشته 

تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
كأنني أنا خلقتُ الحب و اخترعتهُ
كأنني أنا على خدود الورد قد رسمتهُ
.. كأنني أنا التي
للطير في السماء قد علمتهُ
وفي حقول القمح قد زرعتهُ
وفي مياه البحر قد ذوبتهُ
كأنني .. أنا التي
كالقمر الجميلِ في السماءِ قد علقتهُ
تلومني الدنيا إذا سميتُ من أُحبُ أو كرتهُ
.. كأنني أنا الهوى... وأُمهُ .. وأُختهُ
هذا الهوى الذي أتى من حيثُ ما انتظرتهُ
.. مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
.. وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ نوعٌ من الإدمان ما أدمنتهُ
.. لو كنُ أدري أنهُ
بابٌ كثيرُ الريح، ما فتحتهٌ
.. لو كنتُ ادري أَنهُ
عودٌ من الكبريت ما أشعلتهُ
هذا الهوى أعنفُ حبٍّ عشتهُ
.. فليتني حين أتاني فاتحاً
يديهِ لي .. رددتهُ
... وليتني من قبل أن يقتلني
.. قتلتهُ
.. هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ على ستائري
.. أراهُ في ثوبي ..وفي عطري.. وفي أساوري
.. أراهُ مرسوماً على وجهِ يدي
.. أراهُ منقوشاً على مشاعري
.. لو أخبروني أنهُ
.. طفلٌ كثيرُ اللهو والضوضاءِ ما أدخلتهُ
.. وأنهُ سيكسرُ الزجاج في قلبي
.. لما تركتهُ
.. لو أخبروني أنهُ
.. سيضرم النيران في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدران بالأحمر الأزرق في دقائقٍ
.. لكنتُ قد طرتهُ
.. يا أيها الغالي الذي أرضيتُ عني الله
.. إذ أحببتهُ
هذا الهوى أجمل حُبٍّ عشتهُ
أروع حُبٍّ عشتهُ
فليتني حين أتاني زائراً
.. بالوردِ قد طوقتهُ
.. وليتني حين أتاني باكياً
. فتحتُ أبوابي لهُ .. وبستهُ
.. وبستهُ
.. وبستهُ
Rédigé par Guerbouz le Mardi 05 Avril 2005 à 21:27 | Permalien | Commentaires (12)
 
(سيد نزار قباني(1923-1998 
المهرولون 
سقطت آخر جدران الحياء
.. وفرحنا
.. ورقصنا
وتباركنا بتوقيع سلام الجبناء
لم يعد يرعبنا شيء
ولا يخجلنا شيء
.. فقد يبست فينا عروق الكبرياء

.. سقطت
للمرة الخمسين .. عذريتنا
دون أن نهتز.. أو نصرخ
أو يرعبنا مرأى الدماء
ودخلنا في زمان الهرولة
ووقفنا بالطوابير كأغنام أمام المقصلة
.. وركضنا .. ولهثنا
وتسابقنا لتقبيل حذاء .. القتلة

جوعوا أطفالنا خمسين عاما
ورموا في آخر الصوم إلينا
... بصلة

سقطت غرناطة
للمرة الخمسين .. من أيدي العرب
سقط التاريخ من أيدي العرب
سقطت أعمدة الروح وأفخاذ القبيلة
سقطت كل مواويل البطولة
.. سقطت أشبيليا
سقطت إنطاكية
سقطت حطين من غير قتال
سقطت عمورية
سقطت مريم في أيدي الميليشيات
فما من رجل ينقذ الرمز السماوي
.... ولا ثم رجولة

سقطت آخر محظياتنا
في يد الروم، فعن ماذا ندافع؟
لم يعد في قصرنا جارية واحدة
تصنع القهوة .. والجنس
فعن ماذا ندافع ؟؟

.. لم يعد في يدنا
أندلس واحدة نملكها
سرقوا الأبواب
والحيطان
.. الوجات .. والأولاد
والزيتون والزيت
وأحجار الشوارع
سرقوا عيسى بن مريم
وهو مازال رضيعا
سرقوا ذاكرة الليمون
والمشمش.. والنعناع منا
... وقناديل الجوامع

تركوا علبة سردين بأيدينا
...( تسمى (غزة
..( عظمة يابسة تدعى (أريحا
فندقا يدعى فلسطين
بلا سقف ولا أعمدة
تركونا جسدا دون عظام
ويدا دون أصابع

لم يعد ثمة أطلال لكي نبكى عليها
كيف .. تبكى أمة
أخذوا منها المدامع ؟؟

بعد هذا الغزل السري في أوسلو
خرجنا عاقرين
وهبونا وطنا أصغر من حبة قمح
وطنا نبلعه من غير ماء
!!... كحبوب الأسبرين

بعد خمسين سنة
نجلس الآن على الأرض الخراب
!! ما لنا مأوى .. كآلاف الكلاب

.. بعد خمسين سنة
ما وجدنا وطنا نسكنه
. إلا السراب
.. ليس صلحا
.. ذلك الصلح الذي أدخل كالخنجر فينا
!!... انه فعل اغتصاب

ما تفيد الهرولة؟
ما تفيد الهرولة؟
عندما يبقى ضمير الشعب حيا
كفتيل قنبلة

كم حلمنا بسلام أخضر
وهلال أبيض
وبحر أزرق
وقلوع مرسلة
!! ووجدنا فجأة أنفسنا في مزبلة

من ترى يسألهم
عن سلام الجبناء ؟؟
لا سلام الأقويا القادرين
من ترى يسألهم ؟
عن سلام البيع بالتقسيط
والتأجير بالتقسيط
... والصفقات
والتجار.. والمستثمرين؟
من ترى يسألهم؟
.. عن سلام الميتين
أسكتوا الشارع
.. واغتالوا جميع الأسئلة
... وجميع السائلين

وتزوجنا بلا حب
من الأنثى التي ذات يوم أكلت أولادنا
.. مضغت أكبادنا
.. وأخذناها إلى شهر العسل
.. وسكرنا ... ورقصنا
واستعدنا كل ما نحفظ من شعر الغزل
ثم أنجبنا - لسوء الحظ - أولادا معاقين
لهم شكل الضفادع
وتشردنا على أرصفة الحزن
فلا من بلد نحضنه
!! أو من ولد

لم يكن في العرس رقص عربي
أو طعام عربي
أو غناء عربي
أو حياء عربي
. فلقد غاب عن الزفة أولاد البلد
!!.. لن تساوى كل توقيعات أوسلوا خردلة

كان نصف المهر بالدولار
كان الخاتم الماسي بالدولار
كانت أجرة المأذون بالدولار
.. والكعكة كانت هبة من أمريكا
وغطاء العرس والأزهار والشمع
... وموسيقى المارينز
... كلها قد صنعت في أمريكا

وانتهى العرس... ولم تحضر فلسطين الفرح
بل رأت صورتها مبثوثة عبر كل الأقنية
.. ورأت دمعتها تعبر أمواج المحيط
.. نحو شيكاغو .. وجيرسى .. وميامى
: وهى مثل الطائر المذبوح تصرخ
.. ليس هذا العرس عرسي
.. ليس هذا الثوب ثوبي
.. ليس هذا العار عاري
... أبدا... يا أمريكا
... أبدا ... يا أمريكا
... أبدا ... يا أمريكا
Rédigé par Guerbouz le Lundi 04 Avril 2005 à 13:58 | Permalien | Commentaires (15)
 
(سيد نزار قباني(1923-1998 
أيـظـن 

أيـظـن
أني لعبة بيديه
أنا لا أفكر بالرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئاً لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي أني رفيقة دربـه
وبأنني الحب الوحيد لديه
حمل الزهور إليّ كيف أردّه؟
وصبايا مرسومٌ على شفتيه
ما عدت أذكر والحرائق في دمي
كيف إلتجأت إلي زنديه
خبأت رأسي عنده كأنني
طفل أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي أهملتها
فَرِحت به .. رقصت على قدميه
سامحته وسألته عن أخباره
وبكيت ساعات على كتفيه
وبدون أن أدري تركت له يدي
لتنام كالعصفور بين يديه
ونسيت حقدي كله في لحظة
من قال إني قد حقدت عليه
كم قلت إني غير عائدة له
ورجعت ما أحلى الرجوع إليه
Rédigé par Guerbouz le Vendredi 01 Avril 2005 à 12:23 | Permalien | Commentaires (16)
 

أرشيف

العشر الأواخر

جديد التدوين